سائر بصمه جي

702

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

أونيفيا أو أوقية 32 ، 28 جرام ليبرا أو رطل 84 ، 339 جرام كندينار - 100 رطل - 984 ، 33 كيلو طالان - 125 رطل - 500 ، 42 كيلو شنشار - 138 رطل - 9 ، 46 كيلو وأنانيا قال : إن القنطار 9936 دهقانا ( مثقالا ) وعلمنا أن المثقال العربي ثلث المثقال الفرعوني والمثقال الفرعوني نصف وقية الرطل المصري الروماني وهي 32 ، 28 فهي مثقالان فرعونيان فيكون المثقال العربي سدس الوقية لأنه ثلث نصف مثقالين ، أو سدس الوقية ومقداره 72 ، 4 وحاصل ضربه في 9936 يساوي 898 ، 46 كيلو غراما ، ولو قسمنا 898 ، 46 على 138 لكان الناتج الرطل المصري الروماني وهو 84 ، 339 غراما . وبما أن الرطل 96 درهما بطليموسيا وانه 12 أوقية فتكون الوقية 8 دراهم بطليموسية كنسبة 3 : 4 يعني أن كل ثلاثة مثاقيل عربية هي أربعة دراهم بطليموسية . والأوزان الواردة في الجدول السابق هي التي كانت بديار مصر حين دخلها المسلمون في ابتداء القرن السابع من الميلاد ، وأنانيا المذكور كان إذ ذاك بمصر وحررها تحريرا شافيا . وقد وجد على هامش احدى نسخ أنانيا المذكور مكتوب ما معناه أن الدراهم تسميه العرب درهما وهو كان درهم وزن لا نقد وأن الليبرا تشمله 108 مرة ، وهذا يصدق على الرطل المصري الروماني الذي قدره 84 ، 339 غراما لأنك إن قسمت هذا الرطل على 108 نتج لك مقدار الدرهم 14 ، 3 غراما ، وهو قريب من درهم 125 ، 3 غراما الجاري به وزن الأشياء بمصر في وقتنا هذا ، أعني في القرن الثالث من الهجرة فينطبق تماما على الدرهم الناتج من ثلثي مثقال 72 ، 4 . وجميع من كتبوا عن الأوزان من العلماء متفقون على أن القنطار السكندري 12000 درهم والدرهم هو الدرهم البطليموسي ومقداره 54 ، 3 غراما وهذا يطابق ما ورد في التوراة من أن الطالان ( القنطار ) 12000 درهم أو 3000 سكل ( مثقال ) ولو ضربت 12000 * 54 ، 3 لوجدت الحاصل عين الناتج من ضرب 3000 * مقدار المثقال الفرعوني وهو 16 ، 14 غراما ، وكلا الحاصلين يساوي 5 ، 42 كيلو غراما ، وهذا المقدار هو عين مقدار الكيكار ( قنطار عبراني )